في مشهد ريفي نابض بالقوة والحنين، تمضي بيجو 404 العاىلية البيضاء بثقةٍ ووقار على طريق ترابي وعر، كأنها لا تسلك الدرب فحسب، بل تفرض عليه حضورها. الغبار يتطاير خلفها كستار مسرحي يُغلق على فصلٍ من الذكريات، بينما تتمايل الأعشاب اليابسة على جانبي الطريق في خضوع لطيف، كما لو أنها تعرف جيدًا من تمر.
مثالية كهدية للاب تذكره بايام الشباب و مثالية لجيلنا تذكرنا بسيارتنا العاىلية ايام الطفولة






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.